١
بنى ثعلبة هُبّوافإنّ الليثَ قد عَزَمَا
٢
رماكم بابن حارثةٍرسولُ اللهِ حِينَ رَمَى
٣
زعمتم أنه هو زَعْمَ من يَهْذِي وما عَلِما
٤
فَطَارَتْ قَبلَ مَقدمِهِنفوسٌ أُشعِرتْ لَمَمَا
٥
ونِعمَ أخو الوغَى زيدٌإذا ما جَدَّ فَاقْتَحَما
٦
يَخوضُ النّقعَ مُرتَكماًويَحمِي السيفَ والعَلَمَا
٧
تَولَّى جَمعُهُم فَرَقاًولَو لاقاهُ ما سلما
٨
لَبِئْسَ الجمعُ ما صَدَقَتْقُواهُ وبئسَ ما زَعَما
٩
تلمَّسَهُ ابنُ حارثةٍفلا صَدَدَاً ولا أَمَمَا
١٠
تَسَرَّبَ في مَخابِئِهِفكان وُجُودُه عَدَما
١١
هَلُمَّ هَلُمَّ يا زيدٌهَلُمَّ الشاءَ والنَعَمَا
١٢
رُوَيْدَ القومِ هل طلبواسِوَى ما يُعجِزُ الهِمَمَا
١٣
مَضُوا في إثرِهِ ومَضَىيَجُرُّ حُسامَه قُدُما
١٤
فما بَلغُوه إذ جَهَدواولا رَزأُوهُ ما غَنِمَا
١٥
رُوَيْداً عابِدِي الأَصْنامِ إنّ اللهَ قد حَكَما
١٦
رَضِيتُمْ ظُلمَ أَنْفُسِكُمْفأَرْدَاكُمُ وما ظَلَمَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.