الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَما وَمَضارِبِ البيضِ الرقاقِتُضِيءُ النَّقْعَ لِلجُرْدِ العِتاقِ
٢
لقد غَرَّ الهُنَيْدُ بني جُذَامٍفما للقومِ مِمّا جَرَّ واقِ
٣
دَعَا سُفهاءَهُم فَمشُوا إليهوما التفَّتْ لهم ساقٌ بساقِ
٤
لصوصٌ ما يُبالونَ الدنَاياإذا عَقَدوا العزائمَ لاِنْطِلاَقِ
٥
أحاطَ بِدحيةٍ مِنهم أُناسٌتَعُدُّهُم الذّئابُ مِن الرِّفاقِ
٦
مَضوا بِحبَاءِ قَيْصَرَ وَهْوَ جَمٌّفما منه لَدَى الكلبيِّ باقِ
٧
أَتى مُستَصرِخاً فأصابَ مَوْلىًيُغيثُ صَريخَهُ ممّا يُلاقي
٨
وما لمحمدٍ كُفْؤٌ إذا ماسَقَى الأبطالَ كأسَ الموتِ ساقِ
٩
دَعَا زَيْداً فأقبلَ في جُنودٍتَبيتُ إلى الملاحمِ في اشْتِيَاقِ
١٠
إلى حِسْمَى فما للداءِ حَسْمٌإذا لم تَرْقِهِ بدمٍ مُراقِ
١١
إليهِ يا ابنَ حارثةٍ إليهفَثَمَّ البغيُ مُمتَدُّ الرُواقِ
١٢
لِدحيةَ حَقُّهُ والسّيفُ ماضٍوما لِبَنِي جُذَامٍ من إباقِ
١٣
عَبيدُ الشِّركِ أَوْثَقَهُمْ فَقَرُّوابِدارِ الهُونِ يا لَكَ من وَثاقِ
١٤
ألا إنّ الهُنَيْدَ أُديلَ منهفهل وَجَدَ الرَّدَى عَذْبَ المذاقِ
١٥
وهل نَظَرَ ابْنَهُ لمّا تَرَدَّىوَعَايَنَ روعةَ الموتِ الذُّعاقِ
١٦
تَوالى القومُ في الهيجاءِ صَرْعَىكأن سِرَاعَهُمْ خَيْلُ السّباقِ
١٧
فأهلاً بالشَّوِيِّ تُساقُ نَهْباًوأهلاً بالجِمالِ وبالنِّياقِ
١٨
ويا ويحَ الحلائلِ والذَّرارِيتُعانِي البَرْحَ من أَلَمِ الفِراقِ
١٩
أتى النفرُ الأماجدُ من ضَبِيبٍوقد شدَّ البلاءُ عُرَى الخِناقِ
٢٠
فقال إمامُهُم إنّا جميعاًمِنَ الدينِ القويمِ على وِفَاقِ
٢١
هُوَ الإسلامُ يَجمعُنا فَلَسْنَابحمدِ اللهِ من أهلِ الشِّقاقِ
٢٢
ألا اكْشِفْ ما بنا يا زيدُ عَنَّافليسَ بِمُستطاعٍ أو مُطاقِ
٢٣
وجاء من الكتابِ ببيِّناتٍفما يُرمَى بكفرٍ أو نِفاقِ
٢٤
وسارَ إلى رسولِ اللهِ منهمبُغاةُ الخيرِ والكَرَمِ الدُّفَاقِ
٢٥
فقال إلى السريّةِ يا ابنَ عَمّيفأنْ تَلحقْ فَنِعْمَ أخو اللِّحاقِ
٢٦
وذَا سَيْفِي فَخُذْهُ دَليلَ صدقٍفيا لكَ من دليلٍ ذي ائتلاقِ
٢٧
مَضَى أَمرُ النبيِّ فيا لخطبٍتَكشَّفَ ليلُهُ بعد اطّراقِ
٢٨
أَيُنْصَرُ كلُّ لصٍ من جُذَامٍوَيُقْهَرُ رافعُ السَّبعِ الطِّباقِ
٢٩
تَعالَى اللهُ لا يَرْقَى إليهِمن العالِينَ فَوْقَ الأرضِ رَاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة