الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غَوى الناس حَتّى لا صَوابٌ وَلا رُشدُوَضلّوا فَلا رُسلٌ تُطاعُ وَلا جُندُ
٢
إِذا كُنتَ في أَمرِ النُفوسِ مُشاوراًفَما لَكَ مِن سَيفٍ تُشاوِرهُ بُدُّ
٣
وَإِنّك إِن أَمعنتَ في نقدِها اِنتَهىبِكَ الأَمَدُ الأَقصى وَلم يَنتهِ النَقدُ
٤
وَما زِلتُ بِالدُنيا أَعدُّ ذُنوبَهاإِلى أَن تَناهَت هِمّتي وَانقَضى العَدُّ
٥
بُلِيتُ بِمَن تفري الزَواجرُ سَمعَهُفَيَطغى وَترميهِ العِظاتُ فَيشتدُّ
٦
يَقولُ غُواةُ الناسِ مَجدٌ وَسُؤدُدٌوَلا سُؤددٌ فيما بَدا لي وَلا مَجدُ
٧
أَرى الناسَ أَنداداً وَلا مَجدَ لامرئٍإِذا لَم يَكُن كَالدَهرِ لَيسَ لَهُ نِدُّ
٨
بِذلك أَقضي في الصديقِ وَفي العِدىوَمِثليَ يَدري ما العداوةُ وَالوُدُّ
٩
نَما الناس حَولي مِن مُحِبٍّ وَحاقدٍفَما غَرَّني حُبٌّ وَلا هاجَني حِقدُ
١٠
بَني النيلِ إِنّي لا أَرى فيهِ مُفرَداًوَلا أَدّعي أَنّي بِهِ الشاعرُ الفَردُ
١١
وَلَيسَ بِناءُ المَجدِ فيكُم بِقائِمٍمَدى الدَهرِ وَالأَخلاقُ تَهوي وَتنهدُّ
١٢
كَفى الدَهرَ عَتباً يا بَني النيلِ أَنَّهُمَجالُ حَياةٍ للمالكِ أَو لَحدُ
١٣
عَتبتُم عَلى الأَيّامِ وَهيَ كَعهدِهافَلا تعتبُوا حَتّى يَدومَ لَكُم عَهدُ
١٤
وَإِن وَثَبَ الضرغامُ لِلصَيدِ عادِياًفَلا تَعجبوا أَيُّ الضَراغمِ لا يَعدو
١٥
وَما اتُّخِذَت لِلّهوِ مِن قَبلِ داحسٍرِقاقُ المَواضي وَالمُسوَّمةُ الجُردُ
١٦
بني النيلِ جِدُّوا في المَطالب وَاصدُقوافَلا مَجدَ حَتّى يَصدُقَ العَزمُ وَالجِدُّ
١٧
هوَ البَأسُ حَتّى يَجفُلَ الأَسَدُ الوَردُوَيذهلَ عَن حَوبائِهِ الرجلُ الجَلدُ
١٨
سَنركبُها رَوعاءَ تَلوِي عِنانَهاوَنَرمي بِها هَوجاءَ لَيسَ لَها ردُّ
١٩
وَما هوَ إِلّا أَن يَثورَ غُبارُهافَلا أُفْقَ إِلّا وهوَ أَقتمُ مُسوَدُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة