الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نبئ سواي فما لي حين تخبرني

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
نَبِّئ سِوايَ فَما لي حِينَ تُخبرنيبَأسُ الحَديدِ وَلا صَبرُ الجَلاميدِ
٢
ماذا حَملتَ مِن الأَنباءِ لا رُزِئَتأُذني وَعَيني بِمَسموعٍ وَمَشهودِ
٣
خادَعت أُذني فَلم أَسمَع بِصالحةٍوَخُنتُ عَيني فَلم أُبصِر بِمودودِ
٤
دَعني أَصمَّ عَنِ الدُنيا وَساكنهاأَعمى عَنِ الدَهرِ في أَحداثِهِ السُودِ
٥
إِنّي تَزوّدتُ قَبل اليَومِ داهيةًدَهياءَ أَحملُ مِنها فَوقَ مَجهودي
٦
قُل لِلفَجائعِ شَتّى لا عِدادَ لَهاكُفّي أَذاكِ عَنِ الباكين أَو زيدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة