الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مُت لِتَحيا وَلا تُرِدها حَياةًتَصطَليها النُفوسُ مَوتاً فَظيعا
٢
ضَيعَةُ النَفسِ في اِحتِفاظِكَ بِالنَفسِ وَعارٌ عَلى الفَتى أَن يَضيعا
٣
آيَةُ الحُرِّ أَن يُغامِرَ لِلمَجدِ وَأَن يَطلُبَ المَحَلَّ الرَفيعا
٤
يَستَبيحُ الحِمى المَنيعَ وَيَعتَددُ دِماءَ العِدى حِماهُ المَنيعا
٥
ساهِرُ الهَمِّ وَالصَريمَةِ لا يَبغي قَراراً وَلا يُريدُ هُجوعا
٦
يَعلَمُ الحَيُّ أَنَّهُ عِصمَةُ الحييِ إِذا خافَ مِن مُلِمٍّ وُقوعا
٧
صادِقُ العَزمِ لا يَضيقُ لَدى الإِقدامِ ذَرعاً وَلا يُطيقُ رُجوعا
٨
يُنكِرُ السُبلَ لا تَموجُ نُفوساًحينَ يَمضي وَلا تَمُجُّ نَجيعا
٩
شَرُّ ما تَجلِبُ الخُطوبُ عَلَيهِأَن يَرى شَعبَهُ الأَمينَ مَروعا
١٠
فَهوَ يَمضي مُجاهِداً لا يُباليصَرعَ الخَصمَ أَم تَرَدّى صَريعا
١١
يَتَلَقّاهُ حاسِراً يَأخُذُ الأَسيافَ غَصباً وَيَستَبيحُ الدُروعا
١٢
سائِلِ الناسَ أَيُّهُم صانَ نَفساًوَاِبكِ حُرّاً صانَ النُفوسَ جَميعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة