الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُما هَكَذا الأَحكامُ وَالحُكّامُ
٢
عِشرونَ عاماً وَالدِيارُ مَريضَةٌتَنتابُها الأَدواءُ وَالأَسقامُ
٣
إِنَّ الأُساةَ لَتَعرِفُ الداءَ الَّذيتَرَكَ المَريضَ تُذيبُهُ الآلامُ
٤
وَلَرُبَّما غَشَّ الطَبيبُ عَليلَهُلِيَعودَ مِنهُ الداءُ وَهوَ عُقامُ
٥
كَيفَ الشِفاءُ لِمِصرَ مِن أَدوائِهاأَم كَيفَ يُرجى عِزُّها وَيُرامُ
٦
وَالمُصلِحونَ كَما عَلِمتَ وَأَهلُهاعَنها عَلى زَجرِ المُهيبِ نِيامُ
٧
و إذا النفوس تعدَّدت أهواؤهاشقِيَت بها الكتّابُ والأقلامُ
٨
يا دَولَةً رفعَت عَلى أَوطانِناعَلَماً تُنَكَّسُ تَحتَهُ الأَعلامُ
٩
أَينَ المَواثيقُ الَّتي أَبرَمتِهاإِن كانَ مِنكِ لِمَوثِقٍ إِبرامُ
١٠
لَم تَحفِلي بِعُهودِنا فَنَقَضتِهايا هَذِهِ نَقضُ العُهودِ حَرامُ
١١
عِشرونَ عاماً ما كَفَتكِ وَهَكَذاتَأتي وَتَذهَبُ بَعدَها الأَعوامُ
١٢
طالَ المُقامُ وَأَنتِ أَنتِ وَلَم يَكُنلِيَطولَ لَولا الجَهلُ منكِ مُقامُ
١٣
دَومي فَما لِلجاهِلينَ دَوامُوَكَذا يَكونُ الجِدُّ وَالإِقدامُ
١٤
الأَرضُ أَرضُكِ وَالسَماءُ حَليفَةٌلَكِ وَاللَيالي وَالوَرى خُدّامُ
١٥
يا أُمَّةً خاطَ الكَرى أَجفانَهاهُبّي فَقَد أَودَت بِكِ الأَحلامُ
١٦
هُبّي فَما يَحمي المَحارِمَ راقِدٌوَالمَرءُ يُظلَمُ غافِلاً وَيُضامُ
١٧
هُبّي فَما يُغني رُقادُكِ وَالعِدىحَولَ الحِمى مُستَيقِظونَ قِيامُ
١٨
عَجَباً لِهَذا النّيل كَيفَ نَعَقُّهُوَيَدومُ مِنهُ البِرُّ وَالإِكرامُ
١٩
لَو كانَ يَجزينا بِسوءِ صَنيعِناأَودى بِهاتيكَ النُفوسِ أُوامُ
٢٠
لَكِنَّها رَحِمُ الجُدودِ وَلَم تَزَلتُرعى لَدى أَمثالِهِ الأَرحامُ
٢١
شَيئانِ يَذهَبُ بِالشُعوبِ كِلاهُمانَومٌ عَنِ الأَوطانِ وَاِستِسلامُ
٢٢
إِلّا يَحِن لِلراقِدينَ قِيامُفَعَلَيهِمُ وَعَلى الدِيارِ سَلامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة