الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ الهُمامُتَطوفُ بِهِ المَلائِكَةُ الكِرامُ
٢
أَتَيتُكَ وَالعُيونُ الخُزرُ تَرنوإِلَيَّ كَأَنَّها حَولي سِهامُ
٣
فَمَن أَوحى إِلى الأَقوامِ أَنّيسَأَشكو مِن أَذاهُم ما نُسامُ
٤
لَقَد خَلَّفتَنا لِخُطوبِ دَهرٍغَوالِبَ ما لَنا مِنها اِعتِصامُ
٥
سَئِمناها فَلَيسَ لَنا اِصطِبارٌوَأَيسَرُ ما بِنا مِنها السَّآمُ
٦
مُحَمَّدُ إِنَّها عِشرونَ عاماًوَحَسبُ المَرءِ مِمّا ساءَ عامُ
٧
أَتَدري ما تُجَشِّمُنا اللَياليوَتَركَبُنا حَوادِثُها الجِسامُ
٨
أَتَرضى أَن يَقِرَّ الضَيمُ فينافَخَيرُ رَغائِبِ الحُرِّ الحِمامُ
٩
أَلَيسَ المَوتُ أَجمَلَ مِن حَياةٍيُهانُ المَرءُ فيها أَو يُضامُ
١٠
أَنَوماً يا مُحَمَّدُ عَن بِلادٍأَباحَ حَريمَها الأَهلُ النِيامُ
١١
فَقُم تَرَ ما دَهاها مِن شِقاءٍوَمِثلُكَ لَيسَ يُعييهِ القِيامُ
١٢
وَإِنَّكَ لَو أَجلْتَ الطَرفَ فيهالَخَضَّبَ جَيبَكَ الدَمعُ السِجامُ
١٣
وَأُقسِمُ لَو قَدِرتَ عَلى جَزاءٍإِذَن أَودى بِنا مِنكَ اِنتِقامُ
١٤
هَدَمنا ما بَنَيتَ مِنَ المَعاليبِعَزمِكَ وَالخُطوبُ لَها اِعتِزامُ
١٥
أَما يرضيكَ عَمَّن عَقَّ مِنّارِجالٌ بِالوَفاءِ لَها اِتِّسامُ
١٦
سَواءٌ مَن نَمَتهُ مِصرُ مِنهُمعَلى غِيَرِ الحَوادِثِ وَالشَآمُ
١٧
رَعى اللَهُ الشَآمُ فَكَم حَباناأَيادي ما لَها عَنّا اِنصِرامُ
١٨
لَنا مِن أَهلِهِ أَهلٌ كِرامٌيُصانُ العَهدُ فيهِم وَالذِمامُ
١٩
هُمو أَعوانُ مِصرَ وَناصِروهاإِذا نَزَلَت بِها النُوَبُ العِظامُ
٢٠
وَهُم إِخوانُنا الأَدنَونَ فيهانُصافيهِم وَإِن كَرِهَ الطَغامُ
٢١
يُؤَلِّفُ بَينَنا نَسَبٌ قَريبٌوَيَجمَعُنا التَوَدُّدُ وَالوِئامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة