الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كذب الملوك ومن يحاول عندهم

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
كَذَبَ المُلوكُ وَمَن يُحاوِلُ عِندَهُمشَرَفاً وَيَزعُمُ أَنَّهُم شُرَفاءُ
٢
رُتبٌ وَأَلقابٌ تَغُرُّ وَما بِهافَخرٌ لِحامِلِها وَلا اِستِعلاءُ
٣
آناً تُباعُ وَتَارَةً هِيَ خِدعَةًتَمْنَى بِشَرِّ سُعاتِها الأُمَراءُ
٤
كَم رُتبَةٍ نَعِمَ الغَبِيُّ بِنَيلِهامِن حَيثُ جَلَّلَها أَسىً وَشَقاءُ
٥
لَو كانَ يَعلَمُ ذُلَّها وَهَوانَهاما طالَ مِنهُ الزَهوُ وَالخُيَلاءُ
٦
يَلقى الكَرامَةَ حَيثُ كانَ وَفِعلُهُجَمُّ المَساوِئِ وَالمَقالُ هُراءُ
٧
تِلكَ الجَهالَةُ وَالغُرورُ وَباطِلٌما يَصنَعُ الأَغرارُ وَالجَهلاءُ
٨
ذَنبُ المُلوكِ رَمى الشُعوبَ بِنَكبَةٍجُلّى تَنوءُ بِحَملِها الغَبراءُ
٩
لا المَجدُ مَجدٌ بَعدَما عَبَثَت بِهِأَيدي المُلوكِ وَلا السَناءُ سَناءُ
١٠
مالوا عَنِ الشَرَفِ الصَميمِ وَأَحدَثواما شاءَتِ الأَوهامُ وَالأَهواءُ
١١
رَفَعوا الطَغامَ عَلى الكِرامِ فَأَشكَلَتقِيَمُ الرِجالِ وَرابَتِ الأَشياءُ
١٢
زَعَموا الثَراءَ فَضيلَةً فَقَضوا لَهُساءَ الَّذي زَعَمَ المُلوكُ وَساءوا
١٣
يا رُبَّ مُثرٍ لَو أَطاعَ إِلَهَهُوَأَبى الدَنايا فاتَهُ الإِثراءُ
١٤
بَزَّ الضَعيفَ فَمِن نَسائِلِ طِمرِهِحُيكت عَلَيهِ البِزَّةُ الحَسناءُ
١٥
وَعَلى بَقايا دورِهِ وَطُلولِهِأَمسَت تُقامُ قُصورُهُ الشَمّاءُ
١٦
وَإِذا الرُعاةُ تَنَكَّبَت سُبُلَ الهُدىغَوَتِ الهُداةُ وَطاشَتِ الحُكَماءُ
١٧
وَإِذا الطبيبُ رَمى العَليلَ بِدائِهِفَبِمَن يُؤمَّلُ أن يَزولَ الداءُ
١٨
لَو جاوَرَ الشَرَفُ المُلوكَ لَأَورَقَتصُمُّ الصُخورِ وَضاءَتِ الظلماءُ
١٩
ظُلمٌ يُبَرِّحُ بِالبَريءٍ وَغِلظَةٌيَشقى بِها الضُعَفاءُ وَالفُقَراءُ
٢٠
الحَقُّ مُنتَهَكُ المَحارِمِ بَينَهُموَالعَدلُ وَهمٌ وَالوَفاءُ هَباءُ
٢١
رَفَعوا العُروشَ عَلى الدِماءِ وَإِنَّماتَبقى السَفينَةُ ما أَقامَ الماءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة