الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مضى الرأي حتى ما لنا متردد

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٣ قراءة
١
مَضى الرَأيُ حَتّى ما لَنا مُتَرَدَّدُفَجِدُّوا وَلَمّا يَمضِ لِلجِدِّ مَوعِدُ
٢
هِيَ الحادِثاتُ اِستَوفَضَت تَتَمَرَّدُفَلا تَذَرُنَّ اليَومَ يَتبَعُهُ الغَدُ
٣
أَنَسكُنُ وَالأَهرامُ مُرتَجَّةُ الذُرىوَنَرضى وَأَمرُ النيلِ فَوضى مُبَدَّدُ
٤
رَمى جَدَّهُ قَومٌ تَظَلُّ سِهامُهُمبِأَحشائِهِ مِنها مُصيبٌ وَمُقصِدُ
٥
إِذا ما اِستَقَرَّت في الجَوانِحِ هاجَهابُكاءُ الثَكالى وَالرَنينُ المُرَدَّدُ
٦
أَلا إِنَّهُ الشَعبُ الجَريحُ المُصفَّدُفَمَن يَكُ ذا جِدٍّ فَقَد أَقصَرَ الدَدُ
٧
لَعَمرُكَ ما يَعتامُ ذو الحَزمِ خُطَّةًفَيَعمَدُ إِلّا لِلَّتي هِيَ أَرشَدُ
٨
أَما وَالأُسارى اللاعِبينَ لَقَد بَكَتقُيودُهُمُ اللاتي تُغارُ وَتُحصَدُ
٩
يَرَونَ وُجوهَ الأَمرِ يُمناً وَقَد جَرىبهِ الطَيرُ نَحساً فَهوَ أَشأَمُ أَنكَدُ
١٠
إِذا بَشَّرَ الأَقوامَ بِالوَيلِ صائِحٌفَماذا يَقولُ المُنذِرُ المُتَهَدِّدُ
١١
أَبَينا فَما نَرضى مِنَ الأَمرِ ما رَضواوَإِنّا لَنَستَعلي فَنَأبى وَنَحرَدُ
١٢
أَنُذعِنُ لِلحُكمَينِ أَمّا الَّذي لَهُمفَجَمٌّ وَأَمّا ما لَنا فَمُصَرَّدُ
١٣
عَذيري مِنَ المَحروبِ يُسلِمُ نَفسَهُفَلا عِرضُهُ يَبقى وَلا هُوَ يُحمَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة