الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَلَغَ الدُنى فَأَلَمَّ غَيرَ مُسَلِّمِعيدٌ تَطَلَّعَ مِن جَوانِبِ مَأتَمِ
٢
لا مَرحَباً بِالعيدِ أَقبَلَ رَكبُهُيَطفو وَيَرسُبُ في عُبابٍ مِن دَمِ
٣
لَم تَبدُ آمالُ الشُعوبِ بِعَيلَمٍإِلّا اِختَفَت آجالُها في عَيلَمِ
٤
بَحرٌ مِنَ المَوتِ الزُؤامِ يَمُدُّهُبَحرٌ يَموجُ مِنَ القَضاءِ المُبرَمِ
٥
نَظَرَ الزَمانُ فَرُوِّعَت أَحداثُهُلِتَفَجُّعِ الغَرقى وَشَجوِ العُوَّمِ
٦
وَاِزوَرَّ يَلتَمِسُ النَجاةَ فَعاقَهُقَدَرٌ أَحاطَ بِهِ وَلَمّا يَعلَمِ
٧
باحَت بِمَكتومِ البَلاءِ وَقائِعٌمَوَّهنَ عَنهُ بِظاهِرٍ لَم يُكتَمِ
٨
تِلكَ البَدائِعُ كُلَّ يَومٍ آيَةٌتَرمي بَني الدُنيا بِخَطبٍ مُظلِمِ
٩
تَتَخَبَّطُ الأَكوانُ فيهِ وَتَرتَميحَيرى الشُموسِ حِيالَهُ وَالأَنجُمِ
١٠
يَصطَكُّ بِالمَرّيخِ وَجهُ عُطارِدٍوَتَشُجُّ هامَتَهُ يَمينُ المِرزَمِ
١١
يا عيدُ جَدَّدتَ الهُمومَ بِطَلعَةٍأَبلَت بَشاشَةَ عَهدِكَ المُتَقَدِّمِ
١٢
ماذا حَمَلتَ مِنَ الكُروبِ لِأُمَّةٍرَزَحَت بِأَعباءِ الخُطوبِ الجُثَّمِ
١٣
سَئِمت مُصابرَةَ الحَوادِثِ أَربَعاًسوداً طَلَعنَ بِكُلِّ أَنحَسَ أَشأَمِ
١٤
أَلقَت حَشاشَتَها وَمُهجَةَ نَفسِهافي مِخلَبَي أَسَدٍ وَنابَي أَرقَمِ
١٥
وَيحَ الَّتي فَزِعَت إِلَيَّ تَهيجُنيماذا تُريدُ إِلى الكَمِيِّ الأَجذَمِ
١٦
ما الدَهرُ طَوع يَدي وَلا حَدثانُهُمِنّي بِمَنزِلَةِ الذَليلِ المُرغَمِ
١٧
يَرمي بِأَيّامٍ كَأَنَّ شِدادَهافي كُلِّ جانِحَةٍ نَوافِذُ أَسهُمِ
١٨
هَتَكَتُ مِنَ العَزَماتِ كُلَّ مُسَرَّدٍوَفَرَت مِنَ المُهجاتِ كُلَّ مُلَملَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة