الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طافَ بِالقَومِ يُحَيّي المُؤمِنينْوَيُنادي كُلَّ ذي عَقلٍ وَدينْ
٢
مُؤمِنٌ ما زَلزَلَتهُ بِدعَةٌمِن أَباطيلِ الدُعاةِ المُشرِكينْ
٣
قَهَرَ الطاغوتَ في عُبّادِهِوَقَضى المَوتَ عَلَيهِم أَجمَعينْ
٤
جَعَلوا الدينَ لِأَربابِ الهَوىإِنَّما الدينُ لِرَبِّ العالَمينْ
٥
ذَهَبَ العِلجُ وَوَلّى عَهدُهُوَاِنطَوَت آثارُهُ في الغابِرينْ
٦
فَتَنَ القَومَ فَخَرّوا سُجَّداًلِإِلَهٍ قامَ مِن ماءٍ وَطينْ
٧
شَرُّ مَعبودٍ تَرَدّى حَولَهُمِن بَني فِرعَونَ شَرُّ العابِدينْ
٨
مَلَكَ الأَمرَ فَجاءوا خُشَّعاًوَرَأى الرَأيَ فَراحوا مُذعِنينْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة