الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عام أهاب به الزمان فأقبلا

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
عامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلايُزجِي المواكبَ بالأهِلَّةِ حُفّلا
٢
مَلَكَ الحوادثَ فهي من أجنادهِتأتي وتَذهبُ في الممالكِ جُوّلا
٣
آناً يَهُدُّ بها الشُّعوبَ وتارةًيبني لها المُلكَ الأشمَّ الأطولا
٤
يا أيّها العامُ الجديدُ أما ترىأمَمَ الكتابِ حِيالَ مَهدِكَ مُثّلا
٥
فَزِعَتْ إليكَ تقصُّ من أنبائهاما رَاعَ راويةَ الدُّهورِ فأجفلا
٦
وتَسوقُ بين يديك من آمالهاما أَخلفَ الزّمنُ العَسوفُ وعطّلا
٧
عبثت بها الأعوامُ قبلك فانجلتعن لاعجٍ صَدَعَ القُلوبَ وما انجلى
٨
صُنْها عنِ اليأسِ المُميتِ وكن لهاعامَ الحياةِ تَنَلْ مراتِبَها العُلى
٩
رَفعتْ على آيِ الكتابِ بِناءَهازمناً فهدَّ الهادمين وزَلْزَلا
١٠
أَرِنا كِتابَكَ أو فَدَعْه مُحجَّباًإنّا نَراهُ على المغيبِ مُؤمَّلا
١١
لسنا بني الخُلفاءِ إن لم نَبْنِهمجداً على هامِ النُّجوم مُؤثَّلا
١٢
الله علّمنا الحياةَ رشيدةًوأبى علينا أن نَضِلَّ ونجهلا
١٣
قُلْ للأُلىَ جَهِلوا اذْهبوا بكتابكمإنّا لَنَتَّبِعُ الكتابَ المُنزلا
١٤
الحقُّ عِصمتُنا نَصونُ سِياجَهُبالعلمِ يَمنعُ أن نُضامَ ونُخْذَلا
١٥
والعدلُ قُوّتُنا التي نرمِي بهاأَعْدَى العِدَى فَنُصيبُ منه المقتلا
١٦
يا باعثَ الحربِ العَوانِ تَشوقُهفيشُبُّها مِلءَ الممالكِ مُوغِلا
١٧
أَعِدِ المناصِلَ في الغُمودِ بريئةًفالحقُّ إن حاربتَ أقطعُ مُنْصَلا
١٨
وَدَعِ المعاقلَ والحُصونَ فلن ترىكالعلمِ حصناً للشُّعوبِ ومعقِلا
١٩
المجدُ للبطلِ المصونِ لِواؤُهعن أن يُعَلِّ من الدّماءِ ويُنهَلا
٢٠
يا طلعةَ العامِ الجديدِ تهلَّليفالعهدُ بالأعوامِ أن تتهلّلا
٢١
طَلعتْ على الإسلامِ في إقبالِهنُوراً من الأُفُقِِ المُحبَّب مُقبلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة