الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عيد الفداء جرى باليمن طائره

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
عِيدُ الفِداءِ جَرَى باليُمنِ طائِرُهُوَجدَّدتْ نَضرةَ الوادي بَشائِرُهُ
٢
إنْ آثرَ الصَّمتَ يُغريهِ الوَقارُ بهِضَجَّتْ بِمكتومِ ما تُخْفِي سرَائرُهُ
٣
وإن طَوَى مِن حَديثِ الغَيبِ ما حَمَلْتصُحفُ الزّمانِ طَوَى الآفاقَ نَاشِرُهُ
٤
تِلكَ البَوادرُ لاحتْ غيرَ كاذبةٍما أَسرعَ الأمرَ إن لاحتْ بَوادرُهُ
٥
الشَّرقُ يَنهضُ والإسلامُ مُنتفِضٌيَبغِي المطارَ ويَأبَى الأَسرَ ثَائِرُهُ
٦
صَاحَ الحُماةُ به فاسْتنفرتْ أُمَمٌدَارَ الزمانُ فَغَالتْها دَوائِرُهُ
٧
نَامتْ عنِ الأمرِ حتّى ضَاعَ أكثرُهُوالدّهرُ مُستوفِرُ الحِدثانِ ساهرُهُ
٨
حِينٌ من الدّهرِ ما ساءت أوائلُهإلا لِتَزْدَانَ بِالحُسنَى أَواخِرُهُ
٩
جَدُّ الممالكِ ما استعلت مَطالِعُهبالنّاهضين وشرُّ الجَدِّ عاثِرُهُ
١٠
وأصدقُ العزمِ ما لو جاشَ مُصطخِبٌمِنَ الحوادثِ غَالَتْهُ زَواخِرُهُ
١١
جاب الجِواءَ ونال النَّجمَ مُنصلِتٌأعيا العُقابَ ورَاعَ النَّسْرَ كاسِرُهُ
١٢
ظَنُّوا بهِ من ظُنونِ السُّوءِ ما ضحكتْجُنودُهُ منه وَاسْتَحيتْ بَوادِرُهُ
١٣
الليثُ مُسْتَجمِعٌ يَبغِي فَريستَهُوالويلُ للقومِ إن هَمّتْ أظافِرُهُ
١٤
لَتمنعنَّ دَمَ الإسلامِ مَلحمةٌيَسيرُ فيها على الأشلاءِ شاعِرُهُ
١٥
واليأسُ إن طرد الإيمانُ رائِدَهُلم يَبْقَ للنَّفسِ مِن شيءٍ تُحاذِرُهُ
١٦
ما بِتُّ إلا أظنُّ الصُّبحَ يكشف ليعَن غُرَّةِ الزمن الوضّاحِ سافِرُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة