الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سائلوا الأبطال هل ملوا الكفاحا

أحمد محرمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٤٥٦ قصيدة
٧ قراءة
١
سَائلوا الأبطالَ هل مَلُّوا الكِفاحَايوم ألقوا في الميادين السّلاحا
٢
أقبل القومُ يَجُرُّونَ الظُّبَىومَضَوْا فَوْضَى يَجرُّون الجِراحا
٣
الدَّمُ المسفوحُ في آثارهميملأ الدُّنيا أنيناً ونُواحا
٤
يا لواءً عصف اللهُ بهِواستباح الحقُّ منه ما استباحا
٥
كُنتَ بالأمسِ على هاماتهمكجناحِ النّسرِ عِزّاً وَطِماحا
٦
غَالَك النّسرُ الذي يطوِي القُوَىفي جَنَاحَيْهِ ويغتال الرّياحا
٧
مَلكَ الجوَّ ببأسٍ لم يَدَعْفيه مَغْدىً لِسواهُ أو مَراحا
٨
تزعم الطّيرُ وما من دافعٍإن قَضَى للطير أمراً أو تاحا
٩
زاده اللهُ جلالاً إنّهجَلَّلَ الآفاقَ يُمناً وفلاحا
١٠
طَرَدَ النَّحسَ وما يَمنعُهأن يزيد النّحسَ طرداً وَاكْتِساحا
١١
أنعمي يادولةَ السَّعدِ صَباحَاوَاغْنَمِي ما شئتِ فوزاً ونجاحا
١٢
قُمْتِ بالحُكمِ رشيداً صالحاًفَاسْتَقرَّ الأمرُ والشّعبُ اسْتَرَاحا
١٣
ما ابنُ محمود ولا أصحابُهكالأُلى اجتاحوا قُوى الشَّعبِ اجْتياحا
١٤
ظَلموهُ حَاربوهُ نقمواأن يُريدَ الحقَّ أو يرضى الصّلاحا
١٥
فتنةُ الدجَّالِ كم مِن جاهلٍرَاحَ يُلقِي نَفسَهُ فيها فطاحا
١٦
للِكريمِ الحُرِّ من أخلاقهِمعقلٌ لا يبتغي عنه بَراحا
١٧
كلُّ شيءٍ باطلٌ في حُكمهِغير ما يُورِثهُ المجدَ الصُّرَاحا
١٨
أين كبشُ القوم ماذا نَابَهُأَعراهُ الضّعفُ أم عَافَ النِّطاحا
١٩
طَعنَ الدُّستورَ في مَقتلهِفَلَوى قَرْنَيْهِ مَن يلوِي الرِّماحا
٢٠
جُنَّ بالحكمِ وكانت حاجةٌلم يُجاوِزْها طِلاباً واقْتِراحا
٢١
قُلتُ لمّا نَالَها واعَجَبِيهَرمَ الدّهرُ وما ملَّ المِزاحا
٢٢
يَسْتُرُ العَيْبَ بِعَيْبٍ مِثلهِفهو يستشري ويزدادُ افْتِضاحا
٢٣
سِيرَةٌ سَوْآى وحكمٌ فاجرٌما رأينا مِثلَهُ حُكماً وَقاحا
٢٤
يا ابْنَ محمودٍ أَغِثْها أُمَّةًزَادَها القومُ الْتِياعاً والْتِياحا
٢٥
جَمَحَ الحُمرُ وجاءت بعدهمدَولةُ الزُّرقِ فَفَاقتهم جِماحا
٢٦
خَفضوا الهامَ فلمَّا جِئتَهارَفعتْ أعلامَها هاماً وراحا
٢٧
عَلَّمُوها كيف تلْغِي دينَهافهي لا تألوه نَبْذاً وَاطِّراحا
٢٨
اهدِها المُثلَى وعَوِّدْها التُّقَىوأَعِدْ أخلاقَها المَرْضَى صِحاحا
٢٩
واتَّخِذْها يا ابنَ محمودٍ لهاسُنَناً بِيضاً وآداباً سِماحا
٣٠
ما عَلىَ المُصلحِ يَأْبَى ما أَبَىقومُه إن لَجَّ مُوتورٌ وصاحا
٣١
آلَ محمودٍ عَرفنا فَضْلَكُمْفَجَزيناكُمْ وَلاءً وامْتِدَاحا
٣٢
ما مَنعتُمْ مِصرَ من أنفسكمحَقَّها الأَوفى ولا كنتم شِحاحا
٣٣
شيمةُ الشّيخ المُصَفَّى ولدتشِيَماً غُرًّا وأحلاماً رِجاحا
٣٤
سَيِّدٌ عالي الذُّرَى نعرفُهأوسعُ السّاداتِ أكنافاً وساحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد محرم

ارتبط اسمه بمدينة دمنهور التي لم يفارقها إلى القاهرة، فكانت قهوة المسيري مجلسه الذي يجتمع فيه أدباء البحيرة والإسكندرية. حمل شعره هموم القومية والإسلام، ودعا إلى الجامعة الإسلامية وعودة الخلافة العثمانية، وتفاعل مع ثورة 1919 ومقتل بطرس غالي. من أعماله ديوان محرم وديوان الإسلام المعروف بالإلياذة الإسلامية.

قصائد أخرى لـأحمد محرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة