الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بالقفص للقصف منزل كثب

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
٢
جادَت بِهِ ديمَةُ السُرورِ وَحَلل اللَهو فيهِ وَعَرَّسَ الطَربُ
٣
دارَت نُجومُ السُرورِ في فَلَكٍمنه لَهُ مِن فُتُوَّتي قَطَبُ
٤
مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌيَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهبُ
٥
نورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ وَإِنصَحَّ وَماءٌ لَو كانَ يَنسَكِبُ
٦
لا عَيب فيهِ سِوى إِذاعَتهُ السْسِرَّ الَّذي في حَشاهُ يُحتَجِبُ
٧
كَأَنَّما صاغَهُ النِفاقُ فَمايُخلِصُ مِنهُ صِدقٌ وَلا كَذِبُ
٨
فَهُوَ إِلى لَون ما يُجاوِرُهُعَلى اِختِلافِ الطِباعِ يَنتَسِبُ
٩
إِذا اِدَّعاهُ اللَجينُ أَكذَبَهُبِالراحِ في صَبغِ جِسمِهِ الذَهَبُ
١٠
جَلَت عَروسُ المَدامِ حالِيَةًفيهِ عَلَينا الأَوتارُ وَالنَخبُ
١١
فَالراحُ بَدرٌ وَالجامُ هالَتُهُوَالأُفُقُ كَفي وَالأَنجمُ الحَبَبُ
١٢
حالَ بِهِ الماءُ عَن طَبيعَتِهِبِالمَزجِ حَتّى خلناهُ يَلتَهِبُ
١٣
وَنَحنُ في مَجلِسٍ تُديرُ بِهِ الخَمرَ عَلَينا الأَقداحُ لا العُلَبُ
١٤
يَنسى بِأَوطانِهِ الحَنينَ إِلى الأَوطانِ مَن بِالسُرورِ يَغتَرِبُ
١٥
لَولا حِفاظي المَشهورما أَمِنتمِن بُعدِ بغدادَ سَلوَتى حَلَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة