الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صفحت لهذا الدهر عن سيئاته

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
صفحت لهذا الدهر عن سيئاتهوعددت يوم الدير من حسناته
٢
وصبحت دير الزعفران بصنجةٍأعاشت سرور القلب بعد وفاته
٣
عمرت محل اللهو بعد دثورهوألفت شمل الانس بعد شتاته
٤
وعاشرت من رهبانه كل ما جنتجاوز لي عن صومه وصلاته
٥
وأهيف فاخرت الرياض بحسنهفأذعن صغراً وصفها لصفاته
٦
جلا الاقحوان الغض نوار ثغرهومال بغصن البان عن حركاته
٧
وأسكرني بالعذب من خمر ريقهوأمتعني بالورد من وجناته
٨
ولما دجا الليل استعاد سنا الضحىبراح نأت بالليل عن ظلماته
٩
نصيبية عمرية كاد كرمهابجوهرها ينهل قبل نباته
١٠
ونم إلينا دنها بضيائهافكان كقلبٍ ضاق عن خطراته
١١
فأهدى إليها الورد من صبغ خدهوأيدها بالفتك من لحظاته
١٢
وما زال يسقيني ويشرب والمنىتبشرني عنه بصدق عداته
١٣
إلى أن تهادى بين نحري ونحرهصليبٌ يضوع المسك من نفحاته
١٤
وخوفني منه فخلت صليبهلشدة ما يخشاه بعض وشاته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة