١
وَاليَومُ مِن غَسَقِ العَجاجَةِ لَيلَةًوَالكرُّ يَخرُقُ سَجفَها المَمدودا
٢
وَعَلى الصِفاحِ مِنَ الكِفاحِ وَصِدقِهِرَوعٌ أَحالَ بَياضَها تَوريدا
٣
وَالطَعنُ يَغتَصِبُ الجِيادَ شِياتَهاوَالضَربُ يَقدَحُ في التَريكِ وَقودا
٤
وَعَلى النُفوسِ مِنَ الحَمامِ طَلائِعٌوَالخَوفُ يَنشُدُ صَبرَها المَفقودا
٥
وَقَد اِستَحالَ البَرُّ بَحراً وَالضُحىلَيلاً وَمُنخَرِقُ الفَضاءِ حَديدا
٦
وَأَجَلّ ما عِندَ الفَوارِسِ حَثُّهافي طاعَةِ الهَربِ الجِياد القودا
٧
حَتّى إِذا ما فارَقَ الرَأيَ الهَوىوَغَدا اليَقينُ عَلى الظُنونِ شَهيدا
٨
لَم يَغُنِ غَيرُ أَبي شُجاعٍ وَالعُلاعَنهُ تُناجي النَصرَ وَالتَأييدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.