الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم منة للظلام في عنقي

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقيبِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
٢
وَكَم صَباحٍ لِلرّاحِ أَسلَمَنيمِن فَلَقٍ ساطِعٍ إِلى فَلَقِ
٣
فَعاطِنيها بِكراً مُشَعشَعَةًكَأَنَّها في صِفاتِها خُلُقي
٤
في أَزرَقٍ كَالهَواءِ يَخرُقُهُ اللَحظُ وَإِن كانَ غَيرَ مُنخَرِقَ
٥
كَأَنَّ أَجزاءَهُ مُرَكَّبَةٌحُسناً وَلُطفاً مِن زُرقَةِ الحَدَقِ
٦
ما زِلتُ مِنهُ مُنادِماً لُعَباًمُذ أَشكَرَتها المَدامُ لَم تُفِقِ
٧
تَختالُ قَبلَ المِزاجِ في أَزرَقِ الفَجرِ وَبَعدَ المَزاجِ في شَفَقِ
٨
أَدهَشَها سُكرُنا فَإِن يَكُن الصَمتُ حَديثاً فَذاكَ عَن فَرَقِ
٩
تَغرَقُ في أَبحُرِ المَدامِ فَيَستَنقِذُها شُربُنا مِنَ الغَرَقِ
١٠
وَنَحنُ بِاللَهو بَين مُصطَبِحٍيَمرَحُ أَمناً وَبَينَ مُغتَبِقِ
١١
فَلَو تَرى راحَتي وَصَبغَتِهامِن لَونِها في مَعصَفِرٍ شَرِقِ
١٢
لَخِلتَ أَن الهَواءَ لاطَفَنيبِالشَمسِ في قِطعَةٍ مِنَ الأُفُقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة