الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحبت الدهر في سهل وحزن

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
صَحِبتُ الدَهرَ في سَهلٍ وَحَزنِوَجَرَّبتُ الأُمورَ وَجَرَّبَتني
٢
فَلَم أَرَ مُذ عَرَفتُ مَحَلَّ نَفسيبُلوغَ غِنى يُساوى حَملَ مَنِّ
٣
وَلَم تَتَضَمَّن الدُنيا لِحَظّيمَنالُ مُسَّرَةٍ إِلا بِحُزنِ
٤
حَمِلتُ عَلى السَوابِقِ ثِقلَ هَمّيوَشاهَدتُ العَواقِبَ صَفوَ ذِهني
٥
وَشِمتُ بَوارِقَ الآمالِ دَهراًفَلَم أَظفَر عَلى ظَمَأ بِمُزنِ
٦
وَلَم أَر كَالجِيادِ أَصَحَّ وُدّاًإِذا عَدلَ الودودُ إِلى التَضَنّي
٧
نُكَلِّفُها عَزائِمُنا فَتَكفيوَنَستَدني الحُظوظَ بِها فَتُدني
٨
وَهَبَت لِمِثلِ قَطعِ اللَيلِ مِنهاأَغَرَّ كَمِثلِ ضَوءِ الصُبحِ مِنّي
٩
وَكُنتُ بِحَيثُ ظَنَّ مِن اعتِزامٍوَكانَ مِنَ المَضاءِ بِحَيثُ ظَنّي
١٠
وَثالِثُنا اِبنُ جَد لا يَرى أَنيُصاحِبَ في تَصَرُّفِهِ اِبنَ وَهنِ
١١
حَجَبتُ لَجفنه الأَبصارَ عَنهُوَمَن لي أَن يَكونَ الجفنُ جفني
١٢
سَقيتُ نَدايَ ما أَسنى مَحَلّيوَأَرفَعُ هِمَّتي وَأَعَزُّ رُكني
١٣
رَسا في تُربَةِ العَلياء أَصليوَأَينَعَ في بُروجِ العِزِّ غُصني
١٤
وَلَيسَ عَلَيَّ غَيرَ الجِدِّ فيماسَعَيتُ لَهُ لِأَستَغني وَأَغنى
١٥
فَإِن أُحرَم فَلَم أُحرَم لِعَجزِوَإِن أَبلَغ فَنَفسي بَلَّغَتني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة