الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زمن الورد أظرف الأزمان

الببغاءالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
زَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِوَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ
٢
أَدرَكَ النَرجِسُ الجَنّي وَفُزنامِنهُما بِالخُدودِ وَالأَجفانِ
٣
أَشرَفُ الزَهرِ زارَ في أَشرَفِ الدَهرِ فَصِل فيهِ أَشرَفَ الإِخوانِ
٤
وَاِجل شَمسَ العُقارِ في يَدِ بَدرِ الحُسنِ يَخدِمُكَ مِنهُما النَيِّرانِ
٥
وَأَدِرها عَذراءَ وَاِنتَهِزِ الإِمكانَ مِن قبلِ عائِقِ الإِمكانِ
٦
في كُؤوسٍ كَأَنَّها زَهَرُ الخَشخاشِ فيهِ شَقاشِقُ النُعمانِ
٧
وَاِختَدِعها عِندَ البَزالِ بِأَلفاظِ المَثاني وَمُطرِباتِ الأَغاني
٨
فَهِيَ أَولى مِنَ العَرائِسِ إِن زُفْفَت بِعَزفِ الناياتِ وَالعيدانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الببغاء

شاعر عُرف بلقب الببغاء، واسمه عبد الواحد بن نصر المخزومي، وُلد في نصيبين. جمع بين نظم الشعر والكتابة المترسلة، وتنقّل بين الموصل وبغداد، وارتبط بسيف الدولة. خالط الملوك والرؤساء ونادمهم، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـالببغاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة