الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنيري مكان البدر إن أفل البدر

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُوَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
٢
فَفيكِ مِنَ الشَمسِ المُنيرَةِ ضَوءُهاوَلَيسَ لَها مِنكِ التَبَسُّمُ وَالثَغرُ
٣
بَلى لَكِ نورُ الشَمسِ وَالبَدرُ كُلُّهُوَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ
٤
لَكِ الشَرقَةُ اللَألاءُ وَالبَدرُ طالِعٌوَلَيسَ لَها مِنكِ التَرائِبُ وَالنَحرُ
٥
وَمِن أَينَ لِلشَمسِ المُنيرَةِ بِالضُحىبِمَكحولَةِ العَينَينِ في طَرفِها فَترُ
٦
وَأَنّى لَها مَن دَلَّ لَيلى إِذا اِنثَنَتبِعَينَي مَهاةِ الرَملِ قَد مَسَّها الذُعرُ
٧
تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ
٨
مُنَعَّمَةٌ لَو باشَرَ الذَرُّ جِلدَهالَآثَرَ مِنها في مَدارِجِها الذَرُّ
٩
إِذا أَقبَلَت تَمشي تُقارِبُ خَطوَهاإِلى الأَقرَبِ الأَدنى تَقَسَّمَها البُهرُ
١٠
مَريضَةُ أَثناءَ التَعَطُّفِ إِنَّهاتَخافُ عَلى الأَردافِ يَثلُمُها الخَصرُ
١١
فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ
١٢
بِمُخضَلَّةٍ جادَ الرَبيعُ زُهائَهارَهائِمَ وَسمِيٍّ سَحائِبُهُ غُزرُ
١٣
وَقَفنا عَلى أَطلالِ لَيلى عَشيَّةًبِأَجزَعِ حَزوى وَهيَ طامِسَةٌ دُثرُ
١٤
يُجادُ بِها مُزنانِ أَسحَمُ باكِرٌوَآخَرُ مِعهادُ الرَواحِ لَهُ زَجرُ
١٥
وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ
١٦
رَواحاً وَقَد حَنَّت أَوائِلَ لَيلِهارَوائِحُ لِلإِظلامِ أَلوانُها كُدرُ
١٧
تُقَلِّبُ عَينَي خازِلٍ بَينَ مُرعَوٍوَآثارِ آياتٍ وَقَد راحَتِ العُفرُ
١٨
بِأُحسَنَ مِن لَيلى مِعُيدَةَ نَظرَةٍإِلَيَّ اِلتِفاتاً حينَ وَلَّت بِها السَفرُ
١٩
مُحاذِيَةً عَيني بِدَمعٍ كَأَنَّماتَحَلَّبُ مِن أَشفارِها دُرَرٌ غُزرُ
٢٠
فَلَم أَرَ إِلّا مُقلَةً لَم أَكَد بِهاأَشيمُ رُسومَ الدارِ ما فَعَلَ الذِكرُ
٢١
رَفَعنَ بِها خوصَ العُيونِ وَجوهُهامُلَفَّعَةٌ تُرباً وَأَعيُنُها خُزرُ
٢٢
وَما زِلتُ مَحمودَ التَصَبُّرِ في الَّذييَنوبُ وَلَكِن في الهَوى لَيسَ لي صَبرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة