١
أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراًإِلى قَرقَرى يَوماً وَأَعلامِها الغُبرِ
٢
كَأَنَّ فُؤادي كُلَّما مَرَّ راكِبٌجُناحُ عُقابٍ رامَ نَهضاً إِلى وَكرِ
٣
إِذا اِرتَحَلَت نَحوَ اليَمامَةِ رُفقَةٌدَعاكَ الهَوى وَاِهتاجَ قَلبُكَ لِلذِكرِ
٤
فَيا راكِبَ الوَجناءِ أُبتَ مُسَلِّماًوَلا زِلتَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ في سَترِ
٥
إِذا ما أَتَيتَ العِرضَ فَاِهتِف بِجَوِّهِسُقيتَ عَلى شَحطِ النَوى سَبَلَ القَطرِ
٦
فَإِنَّكَ مِن وادٍ إِلَيَّ مُرَجَّبٍوَإِن كانَ لا تَزدادُ إِلّا عَلى ذُكرِ
٧
لَعَلَّ الَّذي يَقضي الأُمورَ بِعِلمِهِسَيَصرِفُني يَوماً إِلَيهِ عَلى قَدرِ
٨
فَتَفتُرُ عَينٌ ما تَمَلُّ مِنَ البُكاوَيَسكُنُ قَلبٌ ما يُنَهنَهُ بِالزَجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.