الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا

لسان الدين بن الخطيبالعصر المملوكي · ٨٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْراوبُرْجُ سَماءٍ يجْمَعُ الشّمْسَ والبَدْرا
٢
حَفيظٌ على الأسْرارِ حتّى كأنّنيدُعيتُ سَريراً أنّني أحفَظُ السِّرّا
٣
إذا ما أجَلْتَ العيْنَ بينَ بَدائِعيوشاهَدْتَ حُسْناً يُذْهِلُ العَقْلَ والفِكْرا
٤
وقد مُدَّ سِتْرُ التِّبْرِ فوقي وأرسَلَتْيدُ اليُمْنِ والتّوْفيقِ منْ تحْتِهِ سِتْرا
٥
رأيْتَ جَواداً لا يَخافُ عِثارُهُومرْكَبَ سَعْدٍ لا يَجوعُ ولا يَعْرى
٦
كأنّي رياضٌ زارَها واكِفُ الحَيافألْبَسَها وَشْياً وطيَّبها نَشْرا
٧
وثامِنُ أمْلاكِ الجِهادِ أقامَنيفألْبَسَني عِزّاً ورفّعَ لي قَدْرا
٨
ويَسْتَعْبِدُ الأحْرارَ جُودُ يَمينِهِويُخْجِلُ وجْهُ الشّمْسِ غُرَّتَهُ الغَرّا
٩
ولازالَ نَصْريَّ العُلا رائِقَ الحُلَىيُصاحِبُ جيشَ النّصْرِ رايَتُهُ الحَمْرا
١٠
ولازِلْت أفْقاً للقِبابِ ومَطْلَعايُريكَ البُدورَ الغُرَّ والأنْجُمَ الزُّهْرا
١١
إذا ما دَنا الإمْساءُ حُيِّيتَ بالمُنىومهْما أتى الإصْباحُ حُيّيتَ بالبُشْرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة