١
أَبى اللَهُ أَن تَبقى لِحَيٍّ بَشاشَةٌفَصَبراً عَلى ما شاءَهُ اللَهُ لي صَبرا
٢
رَأَيتُ غَزالاً يَرتَعي وَسطَ رَوضَةٍفَقُلتُ أَرى لَيلى تَراءَت لَنا ظُهرا
٣
فَيا ظَبيُ كُل رَغداً هَنيئاً وَلا تَخَففَإِنَّكَ لي جارٌ وَلا تَرهَبِ الدَهرا
٤
وَعِندي لَكُم حِصنٌ حَصينٌ وَصارِمٌحُسامٌ إِذا أَعمَلتُهُ أَحسَنَ الهَبرا
٥
فَما راعَني إِلّا وَذِئبٌ قَدِ اِنتَحىفَأَعلَقَ في أَحشائِهِ النابَ وَالظُفرا
٦
فَبَوَّأتُ سَهمي في كَتومٍ غَمَزتُهافَخالَطَ سَهمي مُهجَةَ الذِئبِ وَالنَحرا
٧
فَأَذهَبَ غَيظي قَتلُهُ وَشَفى جَوىًبِقَلبِيَ أَنَّ الحُرَّ قَد يُدرِكُ الوَترا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.