الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَحقُّ لي المَجْدُ المؤثّلُ والفَخْرُويعْرِفُ فَضْلاً حُزْتَهُ البَرُّ والبَحْرُ
٢
أنا المَطْلَعُ المَيْمونُ والفَلَكُ الذيبهِ تلْتَقي الشّمْسُ المُنيرةُ والبَدْرُ
٣
مطيّةُ توفيقٍ منَ السّعْدِ جُلُّهاوحِلْيَتُها الدُّرُّ المرصّعُ والتِّبْرُ
٤
مُقيمٌ وفي ذاتِ القَوائِمِ نِسْبَتيولوْ كُنْتُ أنْوي السّيْرَ ما كان لي عُذْرُ
٥
أأبْرَحُ منْ مثْوى السّعادةِ والرِّضىوحِلْيَتي العُلْيا ومَمْلكَتي القصْرُ
٦
تقَرُّ بمَرْآيَ العُيونُ إذا بدَتْعَجائِبُ أشْكالي ويَنْشَرِحُ الصّدْرُ
٧
لبست منَ التِّبْرِ المثمَّنِ حُلّةًوقُمْتُ مُقاماً دونَهُ الأنْجُمُ الزُّهْرُ
٨
يقَصِّرُ عنْ أمْداحِهِ كلَّ مادِحٍوهَيْهات يُحْصى الرّمْلُ أو يُحْصَرُ القَطْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة