الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الغواني قتلت عشاقها

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ الغَوانِيَ قَتَّلَت عُشّاقَهايا لَيتَ مَن جَهَلَ الصَبابَةَ ذاقَها
٢
في صُدغِهِنَّ عَقارِبٌ يَلسَعنَناما مَن لَسَعنَ بِواجِدٍ تِرياقِها
٣
إِنَّ الشِفاءَ عِناقُ كُلِّ خَريدَةٍكَالخَيزُرانَةِ لا نَمَلُّ عِناقَها
٤
بيضٌ تُشَبَّهُ بِالحِقاقِ ثُديُّهامِن عاجَةٍ حَكَتِ الثُديُّ حِقاقَها
٥
يُدمي الحَريرُ جُلودَهُنَّ وَإِنَّمايُكسَينَ مِن حُلَلِ الحَريرِ رِقاقَها
٦
زانَت رَوادِفَها دِقاقُ خُصورِهاإِنّي أُحِبُّ مِنَ الخُصورِ دِقاقَها
٧
إِنَّ الَّتي طَرَقَ الرِجالَ خَيالُهاما كُنتُ زائِرَها وَلا طَرّاقَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة