١
أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍإِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
٢
فَأَشرَبَ مِن ماءِ الحُجَيلاءِ شَربَةٍيُداوي بِها قَبلَ المَماتِ عَليلُ
٣
فَيا أَثَلاتِ القاعِ قَد مَلَّ صُحبَتيمَسيري فَهَل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ
٤
وَيا أَثَلاتِ القاعِ ظاهِرُ ما بَدابِجِسمي عَلى ما في الفُؤادِ دَليلُ
٥
وَيا أَثَلاتِ القاعِ مِن بَينِ توضِحٍحَنيني إِلى أَفيائِكُنَّ طَويلُ
٦
وَيا أَثَلاتِ القاعِ قَلبي مُوَكَّلٌبِكُنَّ وَجَدوى خَيرِكُنَّ قَليلُ
٧
أَرومُ اِنحِداراً نَحوَها فَيَرُدُّنيوَيَمنَعُني دَينٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
٨
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ إِذ لَستُ راجِعاًإِلَيكَ فَحُزني في الفُؤادِ دَخيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.