الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فما وجد مغلوب بصنعاء موثق

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍلِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ
٢
قَليلُ المَوالي مُستَهامٌ مُرَوَّعٌلَهُ بَعدَ نَوماتِ العِشاءِ عَويلُ
٣
يَقولُ لَهُ الحَدّادُ أَنتَ مُعَذَبٌغَداةَ غَدٍ أَو مُسلِمٌ فَقَتيلُ
٤
بِأَعظَمَ مِنّي رَوعَةً يَومَ راعَنيفِراقُ حَبيبٍ ما إِلَيهِ سَبيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة