الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا الوامق المشغوف والله ناصري

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِريوَمُنتَقِمي مِمَّن يَجورُ وَيَظلِمُ
٢
أَنا الناحِلُ المَهمومُ وَالقائِمُ الَّذيأُراعي الثُرَيّا وَالخَلِيّونَ نُوَّمُ
٣
أَظَلُّ بِحُزنٍ دائِمٍ وَتَحَسُّرٍوَأَشرَبُ كَأساً فيهِ سُمٌّ وَعَلقَمُ
٤
فَحَتّامَ يا لَيلى فُؤادي مُعَذَّبٌبِروحِيَ تَقضي ما تُحِبُّ وَتَحكُمُ
٥
لَعَمرِيَ ما لاقى جَميلُ بنُ مَعمَرٍكَوَجدي بِلَيلى لا وَلَم يَلقَ مُسلِمُ
٦
وَلَم يَلقَ قابوسٌ وَقَيسٌ وَعُروَةٌوَلَم يَلقَهُ قَبلي فَصيحٌ وَأَعجَمُ
٧
صَبا يوسُفٌ وَاِستَشعَرَ الحُبَّ قَلبُهُوَلا كادَ داوُودٌ مِنَ الحُبِّ يَسلَمُ
٨
وَبِشرٌ وَهِندٌ ثُمَّ سَعدٌ وَوامِقٌوَتَوبَةُ أَضناهُ الهَوى المُتَقَسِّمُ
٩
وَهاروتُ لاقى مِن جَوى الحُبِّ سَطوَةًوَماروتُ فاجَأهُ البَلاءُ المُصَمِّمُ
١٠
وَلَم يَخلُ مِنهُ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرىأَبو القاسِمِ الزاكي النَبيُّ المُكَرَّمُ
١١
أَبيتَ صَريعَ الحُبِّ أَبكي مِنَ الهَوىوَدَمعي عَلى خَدّي يَفيضُ وَيَسجُمُ
١٢
وَلَولا طُروقُ اللَيلِ أَودَت بِنَفسِهِمُنَعَّمَةُ اللَحظَينِ تَبري وَتُسقِمُ
١٣
إِذا هِيَ زادَت في النَوى زادَ في الهَوىفَلا قَلبُهُ يَسلو وَلا هِيَ تَرحَمُ
١٤
أَعارَتهُ أَنفاسُ الصَبا بِكِ صَبوَةًلَها بَينَ جَنبَيهِ سَعيرٌ مُضَرَّمُ
١٥
أَلا إِنَّ دَمعَ الصَبِّ عَمّا يُجِنُّهُوَإِن لَم يَفُه يَوماً بِهِ مُتَكَلِّمُ
١٦
لِساني عَيِيٌّ في الهَوى وَهوَ ناطِقٌوَدَمعي فَصيحٌ في الهَوى وَهوَ أَعجَمُ
١٧
وَكَيفَ يُطيقُ الصَبُّ كِتمانَ سِرِّهِوَهَل يَكتُمُ الوَجدَ اِمرُؤٌ وَهوَ مُغرَمُ
١٨
عَذيرَيَ مِن طَيفٍ أَتى بَعدَ مَوهِنٍبَرامَةِ حَزوى عَرفُهُ يَتَقَدَّمُ
١٩
تَنَفُّسَ رَوضٍ جادَهُ ماءُ مُزنَةٍوَأَطرافُهُ تَبكي النَدى ثُمَّ تَبسِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة