١
أَيا لَيلُ بَكّى لي بِعَينَيكِ رَحمَةًمِنَ الوَجدِ مِمّا تَعلَمينَ وَأَعلَمُ
٢
أَلَيسَ عَجيباً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍكِلانا بِها يَشقى وَلا نَتَكَلَّمُ
٣
لَإِن كانَ ما أَلقى مِنَ الحُبِّ أَنَّنيبِهِ كَلِفٌ جَمُّ الصَبابَةِ مُغرَمُ
٤
لَعَلَّكِ أَن تَرثي لِعَبدٍ مُتَيَّمٍفَمِثلُكِ يا لَيلى يَرِقُّ وَيَرحَمُ
٥
بَكى لِيَ يا لَيلى الضَميرُ وَإِنَّهُلَيَبكي بِما يَلقى الفُؤادُ وَيَعلَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.