الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي هذا الربع أعلم آيه

قيس بن الملوح · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُفَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّما
٢
أَلَم تَعلَما أَنّي بَذَلتُ مَوَدَّتيلِلَيلى وَأَنَّ الحَبلَ مِنها تَصَرَّما
٣
سَأَلتُكُما بِاللَهِ لَمّا قَضَيتُماعَلَيَّ فَقَد وُلّيتُما الحُكمَ فَاِحكُما
٤
بِجودي عَلى لَيلى بِوُدّي وَبُخلِهاعَلَيَّ سَلاها أَيُّنا كانَ أَظلَما
٥
أَحِنُّ إِلَيها كُلَّما ذَرَّ شارِقٌكَحُبِّ النَصارى قُدسَ عيسى بنَ مَريَما
٦
فَوَاللَهِ ثُمَّ اللَهِ إِنّي لَصادِقٌلَذِكرُكِ في قَلبي أَجَلَّ وَأَعظَما
٧
كَلامُكِ أَشهى فَاِعلَمي لَو أَنالُهُإِلى النَفسِ مِن بَردِ الشَرابِ عَلى الظَما
٨
وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ فَاِعلَميلِنُكرٍ وَلا أَحبَبتُ حُبَّكِ مَأثَما
٩
لَقَد أَكثَرَ اللُوّامُ فيكِ مَلامَتيوَكانوا لِما أَبدَوا مِنَ اللَومِ أَلوَما
١٠
وَقَد أَرسَلَت لَيلى إِلَيَّ رَسولَهابِأَن آتِنا سِرّاً إِذا اللَيلُ أَظلَما
١١
فَجِئتُ عَلى خَوفٍ وَكُنتُ مُعَوِّذاًأُحاذِرُ أَيقاظاً عُداةً وَنُوَّما
١٢
فَبِتُّ وَباتَت لَم نَهُمَّ بِريبَةٍوَلَم نَجتَرِح يا صاحِ وَاللَهِ مَحرَما
١٣
وَكَيفَ أُعَزّي القَلبَ عَنها تَجَلُّداًوَقَد أَورَثَت في القَلبِ داءَ مُكَتَّما
١٤
فَلَو أَنَّها تَدعو الحَمامَ أَجابَهاوَلَو كَلَّمَت مَيتاً إِذاً لَتَكَلَّما
١٥
وَلَو مَسَحَت بِالكَفِّ أَعمى لَأَذهَبَتعَماهُ وَشيكاً ثُمَّ عادَ بِلا عَمى
١٦
مُنَعَّمَةٌ تَسبي الحَليمَ بِوَجهِهاتَزَيَّنُ مِنها عِفَّةً وَتَكَرُّما
١٧
فَتِلكَ الَّتي مَن كانَ داءً دَوائُهُوَهاروتُ كُلَّ السِحرِ مِنها تَعَلَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن الملوح

ارتبط اسمه بلقب «مجنون ليلى»، وهو لقب لم يكن وصفًا لحاله العقلية بقدر ما كان تعبيرًا عن هيامه بليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها، فلما رفض أهلها تزويجها له هام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تنقّل بين الشام ونجد والحجاز، وشعره غزل عذري خالد. يُعد أحد القيسين المتيمين إلى جانب قيس بن ذريح، وقد وُجد ميتًا بين أحجار سنة 68 هـ.

قصائد أخرى لـقيس بن الملوح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة