١
أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍأَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُما
٢
وَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍفَمَن بَعدِ لَيلى لا أُمِرَّت قُواكُما
٣
وَيا ناعِيَي لَيلى لَقَد هِجتُما لَناتَباريحَ نَوحٍ في الدِيارِ كِلاكُما
٤
فَلا عِشتُما إِلّا حَليفَي مُصيبَةٍوَلا مُتُّما حَتّى يَطولَ بَلاكَما
٥
وَأَسلَمَتِ الأَيّامُ فيها عَجائِباًبِمَوتِكُما إِنّي أُحِبُّ رِداكُما
٦
أَظُنُّكُما لا تَعلَمانِ مُصيبَتيلَقَد حَلَّ بَينُ الوَصلِ فيما أَراكُما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.