١
أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُلَما كنْتُ أرْضى الخَسْفَ لوْلا الضّرائِرُ
٢
غَدَوْتُ لضيْمِ ابْنِ الرّبيبِ فريسَةًأمَا ثارَ منْ قوْمي لنَصْريَ ثائِرُ
٣
إذا التَمَسَتْ كفّي لديْهِ جِرايَتيكأني جانٍ أو بقتْهُ الجَرائِرُ
٤
وما كانَ ظنّي أن أنالَ جِرايةًيُحكَّمُ منْ جرّائِها فيّ جائِرُ
٥
متَى جادَ بالدّينارِ أخْضَرَ زائِفاًودارَتُهُ دارَتْ علَيْها الدّوائِرُ
٦
وقدْ أخْرَجَ التّعْنيتُ كيسَ مَرارَتيورقّتْ لبَلْوايَ النّفوسُ الأخايِرُ
٧
تذكّرْتُ بيْتاً في العِذارِ لبَعْضِهِمْلهُ مثَلٌ بالحُسْنِ في الأرْضِ سائِرُ
٨
وما اخْضَرّ ذاكَ الخَدُّ نَبْتاً وإنّمالكَثْرَةِ ما شُقّتْ عليْهِ المَرائِرُ
٩
وجاهُ ابْنِ مرْزوقٍ لديّ ذَخيرَةٌوللشّدّةِ العُظْمى تعَدُّ الذّخائِرُ
١٠
ولوْ كانَ يدْري ما دَهاني لَساءَهُوأنْكَرَ ما صارَتْ إليْهِ المَصائِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.