١
الخِلُّ راضٍ شاكِرٌ في عَهدِهِوَعَدُوُّهُ المَقهورُ مِنهُ آذِ
٢
إِن عابَهُ الحُسّادُ لا تَعبَأ بِهِمفي هَذِهِ الدُنيا فَكَم مِن هاذِ
٣
اللَهُ خَوَّلَهُ حَياةً ما لَهاكَدَرٌ وَعَيشاً طابَ في الأَلواذِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.