الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فيا لشجا قلب من الصبر فارغ

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
فَيا لِشَجا قَلبٍ مِنَ الصَبرِ فارِغٍوَيا لِقَذى طَرفٍ مِنَ الدَمعِ مَلآنِ
٢
وَنَفسٍ إِلى جَوِّ الكَنيسَةِ صَبَّةٍوَقَلبٍ إِلى أُفقِ الجَزيرَةِ حَنّانِ
٣
تَعَوَّضتُ مِن واهاً بِآهٍ وَمِن هَوىًبِهَونٍ وَمِن إِخوانِ صِدقٍ بِخَوّانِ
٤
وَما كُلُّ بَيضاءٍ بَروقٍ بِشَحمَةٍوَما كُلُّ مَرعىً تَرتَعيهِ بِسُعدانِ
٥
فَيا لَيتَ شِعري هَل لِدَهرِيَ عَطفَةٌفَتُجمَعَ أَوطاري عَلَيَّ وَأَوطاني
٦
مَيادينُ أَوطاري وَلَذَّةُ لَذَّتيوَمَنشَأُ تَهيامي وَمَلعَبُ غُزلاني
٧
كَأَن لَم يَصِلني فيهِ ظَبيٌ يَقومُ ليلَماهُ وَصِدغاهُ بِراحي وَرَيحاني
٨
فَسَقياً لِواديهِم وَإِن كُنتُّ إِنَّماأَبيتُ لِذِكراهُ بِغُلَّةِ ظَمآنِ
٩
فَكَم يَومِ لَهوٍ قَد أَدَرنا بِأُفقِهِنُجومَ كُؤوسٍ بَينَ أَقمارِ نَدمانِ
١٠
وَلِلقُضبِ وَالأَطيارِ مَلهىً بِجَرعَةٍفَما شِئتَ مِن رَقصٍ عَلى رَجعِ أَلحانِ
١١
وَبِالحَضرَةِ الغَرّاءِ غِرَّ عَلِقتُهُفَأَجَبتُ حُبّاً فيهِ قُضبانَ نَعمانِ
١٢
رَقيقُ الحَواشي في مَحاسِنِ وَجهِهِوَمَنطِقِهِ مَسلى قُلوبٍ وَآذانِ
١٣
أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ
١٤
وَهَبنِيَ أَجي وَردَ خَدٍّ بِناظِريفَمِن أَينَ لي مِنهُ بِتُفّاحِ لُبنانِ
١٥
يُعَلِّلُني مِنهُ بِمَوعِدِ رَشفَةٍخَيالٌ لَهُ يُغري بِمَطلٍ وَلَيّانِ
١٦
حَبيبٌ عَلَيهِ لُجَّةٌ مِن صَوارِمٍعَلاها حَبابٌ مِن أَسِنَّةِ مُرّانِ
١٧
تَراءى لَنا في مِثلِ صورَةِ يوسُفٍتَراءى لَنا في مِثلِ مُلكِ سُلَيمانِ
١٨
طَوى بُردُهُ مِنها صَحيفَةَ فِتنَةٍقَرَأنا لَها مِن وَجهِهِ سَطرَ عُنوانِ
١٩
مَحَبَّتُهُ ديني وَمَثواهُ كَعبَتيوَرُؤيَتُهُ حَجّي وَذِكراهُ قُرآني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة