الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍوَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّما
٢
تَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاًإِذا ما نَبا العَضبُ المُهَنَّدُ صَمَّما
٣
مَضى حَيثُ لَم يَعلَق نَجيعٌ بِنَصلِهِفَيَدمى وَلَم يَكهَم ظُباهُ فَيَكهَما
٤
فَها هُوَ في السِنِّ السَلامُ تَأَخُّراًوَفي المَجدِ عُنوانُ الكِتابِ تَقَدُّما
٥
تَواضَعَ عَن عِزٍّ وَأَشرَفَ هِمَّةًفَأَنجَدَ في طُرُقِ المَعالي وَأَتهَما
٦
لَهُ عَزمَةٌ لَو نَهنَهَت صارِماً نَبافَلَم يَمضِ أَو مَرَّت بِطَودٍ تَهَدَّما
٧
وَرَأيٌ جَلا بيضَ السُيوفِ طَريرَةًوَثَقَّفَ مَيّادَ الرِماحِ وَلَهذَما
٨
وَها أَنا إِن تَمرَض بِأَرضِكَ حاجَةٌفَقَد جِئتُ أَبغي مِنكَ عيسى بنَ مَريَما
٩
وَغَيرُ بَعيدٍ أَن أَنالَ بِكَ السُهىسُمُوّاً إِذا كانَ اِعتِناؤُكَ سُلَّما
١٠
فَعِش تَخلَعِ الأَمداحُ ثَوباً مُطَرَّزاًعَلَيكَ وَحُرُّ الشُكرِ عِقداً مُنَظَّما
١١
فَما السَيفُ يَومَ الرَوعِ نَبَّهتَ حَدَّهُفَأَضرَمتُهُ ناراً وَضَرَّجتُهُ دَما
١٢
بِأَليَنَ أَعطافاً وَأَخشَنَ مَضرِباًوَأَرهَبَ إِقداماً وَأَجدى تَخَذُّما
١٣
وَلا الرَوضُ غِبَّ القَطرِ فَضَّضَهُ النَدىوَرَجَّعَ فيهِ طائِرٌ فَتَكَلَّما
١٤
بِأَطيَبَ أَفياءً وَأَنضَرَ صَفحَةًوَأَعطَرَ أَخلاقاً وَأَحلى تَرَنُّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة