١
وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِوَبي أَلِفٌ عِندَ العِناقِ وَلامُ
٢
وَبِتنا خَليطَي ضَمَّةٍ وَاِعتِناقَةٍكَما خالَطَت ماءَ الغَمامِ مُدامُ
٣
تَشُفُّ بِيَ الشَكوى إِلَيهِ وَتَرتَقيوَأَسهَرُ فيهِ لَوعَةً وَيَنامُ
٤
وَأَستَكتِمُ الشِعرَ اِسمَهُ خَوفَ كاشِحٍفَبَيني وَبَينَ الشِعرِ فيهِ ذِمامُ
٥
فَلا أُنسَ إِلّا في عُيونِ قَصائِدٍتُنَبِّهُ بِالإِنشادِ وَهيَ نِيامُ
٦
وَلَم يَطوِ شِعرٌ قَبلَهُ مِن سَريرَةٍوَلَكِن أَشعارَ الكِرامِ كِرامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.