١
أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍكَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّا
٢
فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍأَلا حَيِّ عَنّي ذَلِكَ الرَبعَ وَالرَسما
٣
وَأَبلِغ قَطينَ الدارِ أَنّي أَُحِبُّهُعَلى النَأيِ حُبّاً لَو جَزاني بِهِ جَمّا
٤
وَأَقرىء عُفَيراءَ السَلامَ وَقُل لَهاأَلا هَل أَرى ذاكَ السُها قَمَراً تَمّا
٥
وَهَل يَتَثَنّى ذَلِكَ الغُصنُ نَضرَةًبِجَزعي وَهَل أَلوي مَعاطِفَهُ ضَمّا
٦
وَمَن لي بِذاكَ الخِشفِ مِن مُتَقَنَّصٍفَآكُلَهُ عَضّاً وَأَشرَبَهُ شَمّا
٧
وَدونَ الصِبا إِحدى وَخَمسونَ حِجَّةًكَأَنّي وَقَد وَلَّت أُريتُ بِها حُلما
٨
فَيا لَيتَ طَيرَ السَعدِ يَسنَحُ بِالمُنىفَأَحظى بِها سَهماً وَأَنأى بِها قِسما
٩
وَيا لَيتَني كُنتُ اِبنَ عَشرٍ وَأَربَعٍفَلَم أَدعُها بِنتاً وَلَم تَدعُني عَمّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.