١
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِأَنّي أُصابُ وَكَفُّ الدَهرِ تَرميكِ
٢
وَلَو تَسامَحَ خَطبٌ في فِدائِكِ بيلَكُنتُ مَهما عَرا خَطبٌ أُفَدّيكِ
٣
وَكَيفَ أُغفي بِلَيلٍ تَسهَرينَ بِهِأَو أَستَسيغُ شَراباً لَيسَ يُرويكِ
٤
هُنَيدَ أَوجَعتِ قَلباً قَد أَقَمتِ بِهِمابالُ طَرفي وَما يُدريكِ يَبكيكِ
٥
فَرُبَّ لُؤلُؤِ دَمعٍ كُنتُ أَذخَرُهُعِلقاً أُغالي بِهِ أَرخَصتُهُ فيكِ
٦
وَإِن نَأى بِكِ رَبعٌ غَيرُ مُقتَرِبٍأَوِ اِحتَواكِ حِجابٌ فيهِ يُقصيكِ
٧
فَإِنَّ كُلَّ نَسيمٍ خاضَهُ أَرَجٌرَسولُ شَوقٍ أَتى عَنّي يُحَيّيكِ
٨
وَرُبَّما شَفَعَت لي غَفوَةٌ نَسَخَتأُخرى الظَلامِ فَباتَ الطَيفُ يُدنيكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.