الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول لي الأظعان والشوق في الحشا

لسان الدين بن الخطيبالعصر المملوكي · ٨٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تقول لي الأظْعانُ والشّوْقُ في الحَشالهُ الحُكْمُ يمْضي بينَ ناهٍ وآمِرِ
٢
إذا جبَلَ التّوْحيدِ أصْبَحْتَ فارِعاًفخيِّمْ قَريرَ العينِ في دارِ عامِرِ
٣
وزُرْ تُرْبَةَ المعْصومِ إنّ مَزارَهاهو الحجُّ يُمْضى نحْوَهُ كلّ ضامِرِ
٤
ستَلْقى بمثْوى عامِرِ بْنِ محمّدٍثُغورَ الأماني منْ ثَنايا البَشائِرِ
٥
وللهِّ ما تبْلوهُ منْ سعْدِ وِجْهَةٍوللّهِ ما تلْقاهُ منْ يُمْنِ طائِرِ
٦
وتُسْتَعْمَلُ الأمْثالُ في الدّهْرِ منْكُمابخَيْرِ مَزورٍ أو بأغْبَطِ زائِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة