الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن خفض العيش في صرخة العزف

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا إِنَّ خَفضَ العَيشِ في صَرخَةِ العَزفِفَجَرِّر ذُيولَ اللَهوِ في مَنزِلِ القَصفِ
٢
وَغازِل بِهِ حُلوَ الشَمائِلِ وَاللَمىشَهِيَّ الجَنى لَدنَ السَجِيَّةِ وَالعِطفِ
٣
تَنَفَّسَ بَينَ الرَوضِ يَخطِرُ وَالصَباوَأَشرَفَ بَينَ الغُصنِ يَأطُرُ وَالحِقفِ
٤
وَقَد عَطَفَت وَهناً بِهِ الكَأسُ هاجِراًوَما كُنتُ أَدري الكَأسَ مِن أَحرُفِ العَطفِ
٥
وَناوَلتُهُ صَفراءَ لَم يُرَ صِرفُهادِهاقاً عَلى الساقي فَيَلحَنُ في الصَرفِ
٦
فَقُلتُ وَقَد ماسَت بِعَطفَيهِ نَشوَةٌفَمِن مُجتَلى حُسنٍ وَمِن مُجتَلى ظَرفِ
٧
أَما وَبَياضِ الثَغرِ في سُمرَةِ اللَمىوَحُسنِ مَجالِ السِحرِ في فَترَةِ الطَرفِ
٨
لَئِن كُنتَ بَدرَ التِمِّ حُسناً وَرِفعَةًفَإِنَّ دُموعَ الصَبِّ مِن أَنجُمِ القَذفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة