١
أَلا إِنَّ خَفضَ العَيشِ في صَرخَةِ العَزفِفَجَرِّر ذُيولَ اللَهوِ في مَنزِلِ القَصفِ
٢
وَغازِل بِهِ حُلوَ الشَمائِلِ وَاللَمىشَهِيَّ الجَنى لَدنَ السَجِيَّةِ وَالعِطفِ
٣
تَنَفَّسَ بَينَ الرَوضِ يَخطِرُ وَالصَباوَأَشرَفَ بَينَ الغُصنِ يَأطُرُ وَالحِقفِ
٤
وَقَد عَطَفَت وَهناً بِهِ الكَأسُ هاجِراًوَما كُنتُ أَدري الكَأسَ مِن أَحرُفِ العَطفِ
٥
وَناوَلتُهُ صَفراءَ لَم يُرَ صِرفُهادِهاقاً عَلى الساقي فَيَلحَنُ في الصَرفِ
٦
فَقُلتُ وَقَد ماسَت بِعَطفَيهِ نَشوَةٌفَمِن مُجتَلى حُسنٍ وَمِن مُجتَلى ظَرفِ
٧
أَما وَبَياضِ الثَغرِ في سُمرَةِ اللَمىوَحُسنِ مَجالِ السِحرِ في فَترَةِ الطَرفِ
٨
لَئِن كُنتَ بَدرَ التِمِّ حُسناً وَرِفعَةًفَإِنَّ دُموعَ الصَبِّ مِن أَنجُمِ القَذفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.