١
أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدىبِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِ
٢
بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍتَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ
٣
لَقَد زَفَّ بِنتاً لِلخَميلَةِ طَلقَةًيَهُزُّ إِلَيها الدَستُ أَعطافَ مَغرِسِ
٤
تَنوبُ عَنِ الحَسناءِ وَالدارِ غُربَةٌفَما شِئتَ مِن لَهوٍ بِها وَتَأَنُّسِ
٥
تُشيرُ إِلَيها كُلِّ راحَةِ سَوسَنٍوَتَشخَصُ فيها كُلُّ مُقلَةِ نَرجِسِ
٦
فَحَفَّت بِها ريحٌ بَليلٌٍ وَرَبوَةٌبِمَسرى غَمامٍ جادَها مُتَبَجِّسِ
٧
فَجاءَت تَروقُ العَينَ في ماءِ نُضرَةٍتَشُنُّ عَلى أَعطافِها ثَوبَ سُندُسِ
٨
وَتَملَأُ عَينَ الشَمسِ لَألاءَ بَهجَةٍوَحُسنٍ وَأَنفَ الريحِ طيبَ تَنَفُّسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.