١
لَكَ الخَيرُ أَيُّ الخَيرِ في رَدِّ صاحِبٍمُغيرٍ عَلى عِرضِ الصَديقِ مُغامِرِ
٢
يَهُشُّ مَعَ اللُقيا إِلَيَّ كَأَنَّماأُحِلَّ بِرَبعٍ لِلبَشاشَةِ عامِرِ
٣
وَمَهما نَأى غامَت عَلَيَّ سَماؤُهُوَجادَت بِصَوبٍ لِلغَضاضَةِ هامِرِ
٤
فَجَرَّ بِلَمحي ظالِماً كُلُّ ذاكِرٍوَلاكَ بِعِرضي مُضغَةً كُلُّ سامِرِ
٥
وَإِنّي لَأَلقى الرَكبَ يَهبِطُ أَرضَهُبِأَذكى ثَناءٍ مِن أَريجِ المُهاجِرِ
٦
وَيَطرُقُني ضَيفاً مَعَ اللَيلِ طَيفُهُفَيَكرَعُ في ماءٍ مِنَ البِشرِ غامِرِ
٧
فَأَغضَيتُ إِغضاءَ الكَريمِ لِفِتيَةٍكِرامِ الحُلى وَالمُنتَمى وَالأَواصِرِ
٨
وَأَحجَمتُ جُبناً عَن لَمامٍ بِعَتبَةٍوَإِنّي لَمَطوِيٌّ عَلى بَأسِ عامِرِ
٩
وَقُلتُ وَحُسنُ الصَبرِ خَيرُ مَغَبَّةٍهَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرِ
١٠
وَلَو شِئتُ رُعتُ القِرنَ وَالبيدُ بَينَنابِصَهلَةِ خَوّارِ الأَعِنَّةِ ضامِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.