الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما وشباب قد ترامت به النوى

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَما وَشَبابٌ قَد تَرامَت بِهِ النَوىفَأَرسَلتُ في أَعقابِهِ نَظرَةً عَبرى
٢
لَقَد رَكِبَت ظَهرَ السُرى بي نَومَةٌفَأَصبَحتُ في أَرضٍ وَقَد بِتُّ في أُخرى
٣
أُقَلِّبُ جَفناً لا يَجِفُّ فَكُلَّماتَأَوَّهتُ مِن شَكوى تَأَلَّمَت عَن شُكرى
٤
فَها أَنا لا نَفسٌ يَخِفُّ بِها المُنىفَتَلهو وَلا سَمَعٌ تَطيرُ بِهِ بُشرى
٥
وَإِنّي إِذا ما شاقَني لِحَمامَةٍرَنينٌ وَهَزَّتني لِبارِقَةٍ ذِكرى
٦
لَأَجمَعُ بَينَ الماءِ وَالنارِ لَوعَةًفَمِن مُقلَةٍ رَيّا وَمِن كَبِدٍ هَرّى
٧
وَقَد خَفَّ خَطبُ الشَيبِ في جانِبِ الرَدىفَصارَت بِهِ صُغرى الَّتي كانَتِ الكُبرى
٨
وَلِلشِعرِ عِندي كُلَّما نَدَبَ الصِبافَأَبكى مَحَلَّ أَلحَقَ الشِعرَ بِالشِعرى
٩
فَلَيتَ حَديثاً لِلحَداثَةِ لَو جَرىفَأَسلى وَطَيفاً لِلشَبيبَةِ لَو أَسرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة