١
أَما وَشَبابٌ قَد تَرامَت بِهِ النَوىفَأَرسَلتُ في أَعقابِهِ نَظرَةً عَبرى
٢
لَقَد رَكِبَت ظَهرَ السُرى بي نَومَةٌفَأَصبَحتُ في أَرضٍ وَقَد بِتُّ في أُخرى
٣
أُقَلِّبُ جَفناً لا يَجِفُّ فَكُلَّماتَأَوَّهتُ مِن شَكوى تَأَلَّمَت عَن شُكرى
٤
فَها أَنا لا نَفسٌ يَخِفُّ بِها المُنىفَتَلهو وَلا سَمَعٌ تَطيرُ بِهِ بُشرى
٥
وَإِنّي إِذا ما شاقَني لِحَمامَةٍرَنينٌ وَهَزَّتني لِبارِقَةٍ ذِكرى
٦
لَأَجمَعُ بَينَ الماءِ وَالنارِ لَوعَةًفَمِن مُقلَةٍ رَيّا وَمِن كَبِدٍ هَرّى
٧
وَقَد خَفَّ خَطبُ الشَيبِ في جانِبِ الرَدىفَصارَت بِهِ صُغرى الَّتي كانَتِ الكُبرى
٨
وَلِلشِعرِ عِندي كُلَّما نَدَبَ الصِبافَأَبكى مَحَلَّ أَلحَقَ الشِعرَ بِالشِعرى
٩
فَلَيتَ حَديثاً لِلحَداثَةِ لَو جَرىفَأَسلى وَطَيفاً لِلشَبيبَةِ لَو أَسرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.