١
أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِكَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ
٢
لَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكيبِسَمعِيَ مِن وَقرٍ وَظَهرِيَ مِن وَقرِ
٣
وَها أَنا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ الحَيايَصوبُ وَمذعورُ الفِراخِ مِنَ الوَكرِ
٤
وَأَسقَيتُها مِن ديمَةٍ إِثرَ ديمَةٍفَمالَت بِها الجُدرانُ سَطراً عَلى سَطرِ
٥
فَمِن عارِضٍ يَسقي وَمِن سَقفِ مَجلِسٍيُغَنّي وَمِن بَيتٍ يَميلُ مِنَ السُكرِ
٦
إِذا ما هَوى رُكنٌ فَأَهوى فَإِنَّنيلَأَشجى مِنَ الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.