الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بعثْتُ بشيءٍ كالجَفاءِ وإنّمابعثْتُ بعُذْري كالمُدلِّ الى عُذْرِ
٢
وقلْتُ لنَفْسي لا تُراعَيْ فإنّهُكما قيلَ شيءٌ قد يُعينُ على الدّهْرِ
٣
وما كانَ قدْرُ الودِّ والمجْدِ مثلَهُفخذْهُ على قدْرِ الحَوادثِ أو قدْري
٤
وإنْ كنتُ لمْ أُحْسِنْ صَنيعي فإنّنيسأحْسِنُ في حُسْنِ القَبولِ لهُ شُكْري
٥
وقدْرُكَ قدْرُ النيلِ عنْدي وإنّنيلدى قدْرِكَ العالي أدَقُّ منَ الذرِّ
٦
قنِعْتُ وحظّي منْ زَماني ووُدِّكُمْهَباءٌ ومثْلي ليسَ يقْنَعُ بالنّزْرِ
٧
أتاني كِتابٌ منْكَ باهٍ مُبارَكٌلَقيتُ بهِ الآمالَ يا بهْجَة الثّغْرِ
٨
جَلا من بَناتِ الفِكْرِ بِكْراً وزفّهاالى ناظِري تخْتالُ في حِبَرِ الحِبْرِ
٩
فألْفاظُها كالزّهْرِ والزّهْرُ يانِعٌوقدْرُ المَعاني في الأصالةِ كالزُّهْرِ
١٠
نُجومُ مَعانٍ في سَماءِ صَحيفةٍولكنّها تسْري النّجومُ ولا تسْري
١١
تضمّنَ منْ نوْعِ الدّعابَةِ ما بِهِرجَوْتُ الذي قد قيلَ في نشْوَةِ الخَمْرِ
١٢
رعى اللهُ مَسْراها الكريمَ فجلَّ ماجلَتْهُ منَ البُشْرى وأبْدَتْ منَ البِشْرِ
١٣
لعَمْري لقدْ أذْكَرْتَني دولَةَ الصِّباوأهْدَيْتَ لي نوعَ الحَلالِ منَ السّحْرِ
١٤
ولمّا أتَتْ تلْكَ الفُكاهةُ غُدْوةًوجَدْتُ نشاطاً سائِرَ اليومِ في بشْري
١٥
ولاسيّما إنْ كان ملْحِمَ بُرْدِهاعَميدُ أولي الألْبابِ نادِرةُ العصرِ
١٦
نشَرْتَ بها ما قد طوَيْتُ بساطَهُزَماناً ولي طيُّ الأمورِ مع النّشْرِ
١٧
ونِعْمَ خَليلُ الخيرِ أنتَ مُحافِظاًعلى سُنَنِ الإخْلاصِ في السّرِّ والجَهْرِ
١٨
ودونَكَها تلْهو بِها وتُديرُهاسُحَيْريّةَ الأنْفاسِ طيّبَة النّشْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة