١
وَصَهوَةِ عَزمٍ قَد تَمَطَّيتُ وَالدُجىمُكِبُّ كَأَنَّ الصُبحَ في صَدرِهِ سُرُّ
٢
وَقَد أَلحَفَتني شَملَةُ الظِلِّ شَمأَلٌيُقَلقِلُ أَحشاءَ الأَراكِ بِها ذُعرُ
٣
وَأَشرَفَ طَمّاحُ الذُؤابَةِ شامِخٌتَنَطَّقَ بِالجَوزاءِ لَيلاً لَهُ خَصرُ
٤
وُقورٌ عَلى مَرِّ اللَيالي كَأَنَّمايُصيخُ إِلى نَجوى وَفي أُذنِهِ وَقرُ
٥
تَمَهَّدَ مِنهُ كُلُّ رُكنٍ رَكانَةًفَقَطَّبَ إِطراقاً وَقَد ضَحِكَ البَدرُ
٦
وَلاذَ بِهِ نَسرُ السَماءِ كَأَنَّمايَحِنُّ إِلى وَكرٍ بِهِ ذَلِكَ النَسرُ
٧
فَلَم أَدرِ مِن صَمتٍ لَهُ وَسَكينَةٍأَكبَرَةُ سِنٍّ وَقَّرَت مِنهُ أَم كِبرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.