١
يا لينَ عَطفي وَاِخضِرارِ جَنابيلِرَفيفِ آدابٍ وَماءِ شَبابِ
٢
راقا وَرَقّا فَاِلتَقى بِهِما مَعاًثَغرُ الحَبابِ وَأَوجُهُ الأَحبابِ
٣
فَسَجَعتُ ثُِمَّ حَمامَةً وَمِنَ المُنىأَنّي اِستَعَرتُ لَها جَناحَ غُرابِ
٤
وَسَكِرتُ سُكرَي قَهوَةٍ وَشَبيبَةٍوَسَحَبتُ مِن ذَيلَي هَوىً وَتَصابي
٥
وَأَمّا وَطِرفي إِنَّهُ لَمُبَرِّزٌفي حَلبَةِ الشُعَراءِ وَالكُتّابِ
٦
مُتَخايِلٌ في صَدرِ كُلِّ جَريدَةٍبِقَصيدَةٍ وَكَتيبَةٍ لِكِتابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.