الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ماللعذار وكان وجهك قبلة

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةًقَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحرابا
٢
وَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍقَد خَرَّ فيهِ راكِعاً وَأَنابا
٣
وَلَقَد عَلِمتُ بِكَونِ ثَغرِكَ بارِقاًأَن سَوفَ يُزجى لِلعِذارِ سَحابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة