الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا والذي تجلى الكروب

ابن خفاجهالعصر الأندلسي · ٢٧٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لا وَالَّذي تُجلى الكُروبُبِهِ وَتَنفَرِجُ الخُطوب
٢
لابِتُّ إِلّا بَينَ دَمعٍيَنهَمي وَحشاً يَذوب
٣
حَرّانَ أَنتَشِقُ النَسيمَوَنِعمَ مَسلاةُ الكُروب
٤
لاتَلتَقي الأَجفانُ فيكَوَلا المَضاجِعُ وَالجُنوب
٥
أَبَداً أَحِنُّ إِلَيكَ شَوقاًكَالغَريبِ مَعَ الغُروب
٦
وَأَقولُ لِلريحِ الجَنوبِمَعَ الأَصيلِ صِلي الهُبوب
٧
فَهَلِ اِستَطَبتَ بِيَ الشَمالَكَما اِستَطَبتُ بِكَ الجَنوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خفاجه

شاعر أندلسي عُرف بوصف الرياض ومناظر الطبيعة، حتى غلب ذلك على شعره. وُلد في جزيرة شقر من أعمال بلنسية شرقي الأندلس، وعاش بين القرنين الخامس والسادس الهجريين. جمع إلى الشعر نثرًا بليغًا، ولم يكن ممن يقصد ملوك الطوائف لاستماحة عطاياهم.

قصائد أخرى لـابن خفاجه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة